اللمحة اليومية عن الأسواق – الجنيه مستقرّ قبل النقاش حول خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. الأسهم تلقى الدعم من التفاؤل على جبهة التجارة


بحوث XM الاستثمارية

  • البرلمان البريطاني يبدأ مناقشة مشروع قانون اتفاقية الانسحاب
  • الجنيه عند أعلى مستوياته ولكنه قد يكون في خطر إذا رفض المشرعون خطة جونسون لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي
  • الولايات المتحدة والصين تواصلان عكس ردود فعل إيجابية حول المحادثات التجارية، والأسهم ترتفع
  • الدولار الكندي يتجاهل المخاوف بشأن الانتخابات حيث يفقد ترودو الأغلبية

أسبوع حافل لبرلمان المملكة المتحدة؛ قد يتخلله المزيد من المشاكل لجونسون

واصل رئيس مجلس العموم، جون بيركو، الوقوف كعائق بوجه حكومة المملكة المتحدة بعد أن عرقل محاولة وضع اتفاق جونسون للتصويت في البرلمان يوم أمس. ومع ذلك، ستتاح الفرصة للنواب اليوم لتقرير ما إذا كانوا سيستمرون في مناقشة مشروع قانون الانسحاب، الذي يهدف لتشريع اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

سيُجرى تصويتان يمكن أن يحدّد من خلالهما البرلمان ما إذا كانت المملكة المتحدة ستتمكن من مغادرة الاتحاد الأوروبي في الموعد المحدد في 31 أكتوبر. سيصوت النواب أولاً عند الساعة 18:00 بتوقيت جرينتش حول ما إذا كانوا يؤيدون مشروع القانون من حيث المبدأ وإذا سيصادقون عليه، وسيصوتون مرة أخرى عند الساعة 18:30 بتوقيت جرينتش على الجدول الزمني لمشروع القانون. تسعى الحكومة للحصول على مصادقة مجلس العموم على مشروع القانون بحلول يوم الخميس حتى تتمكن من الانتقال إلى مجلس اللوردات حيث لا يزال هناك أقل من 10 أيام قبل موعد الخروج من الاتحاد الأوروبي.

ومع ذلك، يريد العديد من النواب جدولًا زمنيًا أطول نظرًا للعدد الهائل من البنود التي يجب مناقشتها وربما تعديلها من قبل البرلمان. يمكن التصويت على أول هذه التعديلات يوم الأربعاء، والتعديلات التي تشكل أكبر خطر على حكومة جونسون هي مطالب الاتحاد الجمركي والاستفتاء الثاني. يمكن للمشرعين أيضًا أن يقرروا استبعاد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بدون اتفاق في نهاية الفترة الانتقالية في ديسمبر 2020 إذا لم تتوصل المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى اتفاق تجاري لما بعد الخروج بحلول ذلك الوقت.

في حال إقرار واحد أو أكثر من تلك التعديلات، قد يقرر بوريس جونسون سحب مشروع القانون واغتنام الفرصة للدعوة لإجراء انتخابات عامة.

الجنيه يبقى قوي ولكن العاصفة السياسية قد تتكثف

ارتدّ الجنيه البريطاني بعض الشيئ يوم الثلاثاء، وانخفض إلى مستوى 1.2940 دولار، بعد أن كان تجاوز مستوى 1.30 دولار الرئيسي يوم الاثنين للمرة الأولى منذ خمسة أشهر. ومع ذلك، قد يضعف الاسترليني إذا رفض المشرعون البريطانيون خطة جونسون واضطرّت البلاد لتأجيل رحيلها عن الاتحاد الأوروبي.

اليوم كان اليورو أيضًا قريب من أعلى مستوى بلغه بالأمس أمام الدولار عند 1.1179، في حين كان الدولار الأمريكي مستقرّ بعض الشيئ عند 97.34 مقابل سلة من العملات.

كان الدولاران الأسترالي والنيوزيلندي الحساسان للمخاطر أكثر ثباتًا عند 0.6870 دولارًا و 0.6424 دولارًا على التوالي، حيث ازدادت ثقة المستثمرين بأن الولايات المتحدة والصين ستوقعان اتفاقية تجارية “أوليّة” بحلول منتصف نوفمبر.

الآمال في امكانية عقد اتفاقية تجارية تزداد

قال الرئيس ترامب للصحفيين أمس “إن الولايات المتحدة تتجه بيسر لعقد اتفاق مع الصين”،  وكان نائب وزير الخارجية الصيني لو يوتشنغ قد ردد صباح اليوم صدى تفاؤل الرئيس الأمريكي، وقال إنه تم إحراز تقدم.

كانت الأسهم أكبر المستفيدين من تجدد التفاؤل، حيث اقترب مؤشر ستاندرد آند بورز 500 مرة أخرى من أعلى مستوى له على الإطلاق، بينما تعرضت السندات الحكومية للضغط، فارتفعت العوائد. ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية الآجلة لعشر سنوات وبلغت أعلى مستوى لها في شهر واحد، مما وفر بعض الدعم للدولار.

ترودو يفوز بالانتخابات لكنه يخسر الأغلبية

كان تراجع الدولار خلال الأسابيع الثلاثة الماضية واضحًا أيضًا مقابل الدولار الكندي، الذي كان قد ارتفع إلى أعلى مستوياته منذ 3 أشهر حتى بعد فقدان رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، أغلبيته في الانتخابات الفيدرالية يوم الاثنين.

يقود ترودو الآن أقليّة ضعيفة وقد يحتاج لدعم الأحزاب الصغيرة، وعلى الأرجح الحزب الوطني اليساري.

ولكن مع عدم استجابة الأسواق بشكل كبير لنتائج الانتخابات، قد تحفز بيانات مبيعات التجزئة واستطلاع توقعات بنك كندا (14:30 بتوقيت جرينتش) بعد ظهر اليوم تحركات العملة الكندية، حيث أنه يمكنها الإشارة إلى ما إذا كان بنك كندا سيغير موقفه في اجتماعه الأسبوع المقبل.