لمحة عن أسواق العملات قبيل الافتتاح الأوروبي – الدولار يرتفع بعد اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة. الناتج المحلي الإجمالي في المملكة المتحدة في دائرة الضوء


بحوث XM الاستثمارية

آخر التطورات في الأسواق العالمية:

  • العملات: بقي الدولار مستقر نسبياً مقابل سلة من ست عملات رئيسية يوم الجمعة (+0،06٪)، محافظاً على المكاسب التي سجلها في الجلسة السابقة حيث أشار بنك الاحتياطي الفيدرالي إلى أنه لا يزال متجهاً لمواصلة التطبيع. وفي الوقت نفسه، ارتفع الين الدفاعي، حيث يبدو أن الرغبة في المخاطرة قد عادت لتصبح هشة من جديد. في كندا، واصل الدولار الكندي تتبع أسعار النفط، مسجلاً أدنى مستوى له خلال شهرين أمام نظيره الأمريكي.
  • الأسهم: أغلقت مؤشرات الولايات المتحدة منخفضة في معظمها يوم الخميس، حيث حافظ بنك الاحتياطي الفدرالي على نغمة واثقة نسبياً، مما أبقى على احتمالات رفع الفائدة في ديسمبر مرتفعة، ولم يقدم أي تلميحات بأن التجارة أو غيرها من المخاطر ستؤخر جهود التطبيع. ونتيجةً لذلك بقيت عوائد السندات الأمريكية عند مستويات مرتفعة، وتراجعت الأسهم. هبط مؤشر ناسداك المركب (-0.53٪) ومؤشر S&P 500 (-0.25٪) بنسبة قليلة، بيد أن مؤشر داو جونز تمكن من تحقيق مكاسب بنسبة 0.04٪. وتشير العقود الآجلة التي تتبع مؤشرات داو جونز وستاندرد اند بورز وناسداك 100 إلى امكانية افتتاحها تداولات اليوم منخفضة. أغلقت مؤشرات آسيا في المنطقة السلبية يوم الجمعة، حيث سجل مؤشر نيكاي الياباني 225 (-1.05٪) وتوبيكس (-0.49٪) خسائر معتدلة مقارنة مع مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ (-2.41٪). وبالمثل، فإن جميع المؤشرات الأوروبية الرئيسية ستفتتح تداولات اليوم منخفضة أيضاً، كما تشير العقود الآجلة.
  • السلع: استمر النفط في الانخفاض وسط المخاوف المستمرة من عودة زيادة المعروض، في ضوء التنازلات الأمريكية عن العقوبات الإيرانية والانتاجية المتزايدة محليًا في الولايات المتحدة. ومن ناحية تزداد المخاوف من تراجع الطلب، مع تباطؤ النمو العالمي والتوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين. النقطة المضيئة الوحيدة التي قد تقلل من هذا الانخفاض هي أن أوبك تغازل بخفض إنتاجها مرة أخرى، على الرغم من أن التكهنات حول هذا الأمر لم تكتنفها الكثير من الريح بعد. في المعادن الثمينة، كان الذهب منخفض بنسبة 0.27٪ يوم الجمعة عند 1220$ للأونصة، فقد وسع خسائر يوم أمس ومن المتوقع أن يسجل يومه السلبي السادس على التوالي. لا تزال الآفاق على المدى القريب محايدة، على الرغم من أن الاختراق إلى ما دون حاجز 1212$ والمتوسط ​​المتحرك لمائة يوم قد يجعلها سلبية.

الأصول الأكثر نشاطاً: الدولار يوسع مكاسبه بعدما التزمت اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة بالسيناريو المتوقع

كما كان متوقع على نطاق واسع، أبقى الاحتياطي الفدرالي معدلات الفائدة دون تغيير يوم أمس، ولم يعكس محضر الاجتماع أية تغييرات جذرية. وأقرت اللجنة بأن معدل البطالة قد انخفض أكثر وأن الإنفاق الأسري يواصل النمو بقوة، ولكن أيضا أن الاستثمار في الأعمال التجارية يعتدل إلى حد ما. عدم وجود تحديثات محددة للسياسة عزز على الأرجح السرد القائل بأن صناع السياسة لا يزالون ملتزمين برفع الفائدة مرة أخرى في ديسمبر القادم. ووفقا لذلك، ارتفع الدولار.

وبعبارة أخرى، فإن حقيقة امتناع المسئولين عن التحذير عن مخاطر التجارة أو التقلبات الأخيرة للسوق، عزز من جاذبية الدولار. بشكل عام، كانت رسالة البنك الاحتياطي الفيدرالي متسقة. فهي لا تزال ملتزمة برفع معدلات الفائدة بطريقة تدريجية في ظل مواصلة اقتصاد الولايات المتحدة الازدهار من الناحية المالية، كما أن المخاطر الحالية ليست كافية لعرقلة عملية التطبيع هذه أو حتى تأخيرها. انخفض اليورو أمام الدولار بشكل ملحوظ من حوالي 1.1400 قبيل القرار، ليستقر بالقرب من 1.1340.

في السوق الأوسع نطاقاً، تزايد الشهية للأصول الخطرة التي كانت واضحة بعد انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة كانت قصيرة الأجل، حيث أغلقت مؤشرات الأسهم الأمريكية تداولات يوم أمس منخفضةً وانتقلت تلك السلبية الى أسواق آسيا اليوم. ونتيجة لذلك، اجتذب الين بعض التدفقات، ويبدو أنه يستعد لاستعادة بعض خسائره الأخيرة. قد يكون المحفز هو النغمة “الواثقة” للبنك الاحتياطي الفدرالي، والتي ساعدت سندات الخزانة الأمريكية الطويلة الأمد في الحفاظ على عوائدها عند مستويات مرتفعة.

في مكان آخر، سجل الدولار الكندي أدنى مستوى له خلال شهرين أمام العملة الخضراء صباح اليوم. وقد تعرضت العملة الكندية للضغط إلى جانب أسعار النفط في الأسابيع الأخيرة. الأخبار التي أشارت خلال الليلة الماضية عن حظر محكمة اتحادية أمريكية لخط أنابيب النفط كيستون قد تكون عززت العواطف السلبية. كان من المتوقع أن يربط هذا الخط كندا وتكساس، للقضاء على اختناقات النقل.

في الأسواق اليوم: سيتمّ اعلان كل من أرقام الناتج المحلي الإجمالي في المملكة المتحدة، بيان أسعار المنتجين من الولايات المتحدة  بالإضافة إلى مسح جامعة ميشيغان

يتخلل جدول يوم الجمعة أرقام الناتج المحلي الإجمالي الفصلية من المملكة المتحدة، وبيانات أسعار المنتجين من الولايات المتحدة، بالإضافة إلى مسح جامعة ميشيغان (U-M) حول ثقة المستهلك.

عند الساعة 09:30 بتوقيت جرينتش، سيتم الإعلان عن أرقام الناتج المحلي الإجمالي البريطاني الأولية للربع الثالث من العام. من المتوقع أن تعكس الأرقام تسارع توسع الاقتصاد مقارنةً الربع الثاني، لتكون وتيرة التوسع قد ارتفعت بنسبة 0.6٪ (مقابل 0.4٪ سابقًا). لذا فمن المتوقع أن تبلغ وتيرة النمو السنوية 1.5٪ (مقابل 1.2٪ في الربع الثاني). وفي الوقت الذي كانت فيه تطورات البريكزيت تعمل كدافع رئيسي لأزواج الاسترليني، فإن أرقام اليوم مهمة، ومن المرجح أن تُحدث الانحرافات عن التوقعات بعض التقلبات للباوند على المدى القريب.

كما سيتم إصدار مطبوعات الناتج المحلي الإجمالي الشهرية لشهر سبتمبر من البلاد عند الساعة 09:30 بتوقيت جرينتش، وسيتمّ الاعلان عن القراءات الخاصة بالاستثمارات التجارية للربع الثالث والموازنة التجارية لشهر سبتمبر والمخرجات الصناعية والتصنيعية لنفس الشهر في نفس الوقت. من المتوقع أن تعكس الأرقام توسع المعدل الشهري للإنتاج الصناعي بنسبة 0.1٪، بعد انخفاضه بنسبة 0.2٪ في أغسطس.

في الولايات المتحدة، سيتمّ نشر مؤشر أسعار المنتجين (PPI) في أكتوبر والذي يقيس التضخم في القطاع الصناعي عند الساعة 13:30 بتوقيت جرينتش. من المتوقع أن تُظهر الأرقام تراجع المعدل السنوي لكل من مؤشر أسعار المنتجين الرئيسي ومؤشر أسعار المنتجين الأساسي – الذي يستثني المواد الغذائية والطاقة المتقلبة – قليلاً مقارنة بشهر سبتمبر. قد يستخدم المتداولون هذه الأرقام للتكهن ببيانات مؤشر أسعار المستهلكين الذي سيصدر الأربعاء القادم، على الرغم من أنه ينبغي التأكيد على أن المقياسين – مؤشر أسعار المنتجين ومؤشر أسعار المستهلك – لا يرتبطان بشكل تام.

ومن أكبر الاقتصادات في العالم سيتمّ أيضاً اصدار مسح جامعة ميشيغان والذي يقيس معنويات المستهلكين خلال شهر نوفمبر. من المتوقع أن تُظهر النتائج تراجع هذا المؤشر، ولكن أن يبلغ مستوى 98.0 ليبقى مرتفع نسبياً. أثبتت المؤشرات الفرعية للاستقصاء التي تقيس توقعات التضخم أنها حساسة للأسواق في الماضي وستجذب الانتباه بالتالي. من المقرر صدور القراءات عند الساعة 15:00 بتوقيت جرينتش، إلى جانب بيانات المخزون بالجملة لشهر سبتمبر.

في أماكن أخرى، تثير التحذيرات التي أطلقها الاتحاد الأوروبي بشأن عجز الميزانية الإيطالية مخاوف المستثمرين من احتمال حدوث صدام بين المسؤولين الإيطاليين والأوروبيين. فمثل هذا الصدام اذا ما حصل سيكون سلبي لليورو، على الأقل في المدى القصير.

سيتحدث Coeure عضو البنك المركزي الأوروبي عند الساعة 10:00 بتوقيت جرينتش، وسيظهر كبير خبراء الاقتصاد في بنك إنجلترا، Haldane، للعموم عند الساعة 18:30 بتوقيت جرينتش. كما سيظهر العديد من صانعي السياسة في بنك الاحتياطي الفيدرالي اليوم، وعلى وجه التحديد Williams (صاحب حق الاقتراع الدائم في اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة – 13:30 بتوقيت جرينتش)، Harker (لا يتمتع بحق الاقتراع – 13:45 بتوقيت جرينتش) ، و Quarles (صاحب حق الاقتراع الدائم – 14:05 بتوقيت جرينتش).

في أسواق الطاقة، ستصدر بيكر هيوز بيانها الأسبوعي عن منصات النفط النشطة في الولايات المتحدة عند الساعة 18:00 بتوقيت جرينتش.

التحليل الفني: يبدو الجنيه الاسترليني محايدًا أمام الدولار الأميركي في الغالب على المدى القصير

وقد تراجع الجنيه الاسترليني مبتعداً عن أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع عند 1.3174 والذي سجله أمام الدولار الأمريكي في وقت سابق من الأسبوع. يتراصف خطا تانكين وكيجون-سين بشكل سلبي، بيد أن كلاهما مستقيم، مما يشير يعكس بشكل عام صورة محايدة في الغالب في المدى القصير.

من المرجح أن يعزز نمو الناتج المحلي الإجمالي الأقوى من المتوقع من المملكة المتحدة هذا الزوج الذي اذا ارتفع قد يتعرض للمقاومة أولاً بالقرب من قمة سحابة ايشيموكو عند 1.3055. فوق ذلك واذا استطاع الزوج تجاوز مستوى 1.31، قد يعيد اختبار أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع عند 1.3174 والذي سجله يوم الأربعاء.

اذا تراجع الزوج دون المتوسطين ​​المتحركين لخمسين ولمئة يوم عند 1.3029 (حيث تقاربا) متأثرين بأية نتائج سلبية لأرقام المملكة المتحدة، قد يتلقى الدعم عند منطقة المحيطة بكيجون-سين عند 1.2975. تشمل تلك المنطقة أيضاً مستوى 1.30 وقاع سحابة ايشيموكو. ستحول الخسائر الأكثر حدة الانتباه إلى تانكين-سين عند 1.2933. المنطقة المحيطة بهذا المستوى تشمل قاعاً سابقاً عند 1.2921. دون هذا الأخير، سيتحول الانتباه الى قاع سبتمبر من العام الحالي عند 1.2784.

يمكن لعناوين البريكزيت والبيانات الأمريكية لليوم أيضا تحفيز تحركات الزوج.